اهلا وسهلا بكم في موقع ومنتديات احلى انمي | A7la-anime

اهلا ومرحبا بك اخي واختي الزوار الكرام .. نرحب بكم في عائلة موقع ومنتديات احلى انمي .. يسعدنا اختياركم لموقعنا وان شاء الله سنقدم لكم الافضل .. مازالنا في بداية الطريقة ولكن القادم افضل الانضمام لعائلتنا
::: ابداعات الاعضاء :::

▫▫◀ الف ليلة وليلة ▶▫▫

صفحة 1 من اصل 1 • 
avatar
ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
عضو مبدع
  • ✎ مساهماتي : 6812
  • $ نقاطي : 14832
  • ✿ الاعجابات : 170
  • ♥ عمري : 15
  • ✔ تسجيلي : 15/11/2014
من طرف ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
.20/11/2015, 14:35



السسلاآم عليككم ....
كييف الحآل ... انشاء الله بخيير !! 
احوالككم !! مع المدرسسة ؟؟!


من منآ لا يععرف ككتآب الف ليلة وليلة الذي داعع صيتهه في انححاء ككل 
البلدآآن والذي هو ععبارة ععن مجموععة من القصص التي ككانت ترويهها شهرزاد
للملكك شهريار و التي دامت قرآئتها للروآيآت لهه مدة الف ليلة وليلة لذلكك سميت 
هذه السلسة من القصص بـ 
" الف ليلة ليلة " ...!
.
.
.


المههم شرححت كثيير ^^"
فككرة الموضوعع ههي انني سوف اروي لككم قصص الف ليلة وليلة هه يععني مو ابقى الف ليلة وليلة ارويلككم لا ... الخخص الروآيآت كلمآ امككن ... 
آتمنى انكم فهمتم فككرة الموضوعع !!


ملآححضة : سسوف انزل الروآيآت ههنآ في هذآ الموضوعع إبتدآء من الغغد إذآ رآيت
تفاععل بالموضوعع اككمل واذا لم اججد اتركك الفككرة ... 


.
.


وفي الخختآم اقول :
آمل ان تععجبككم الفككرة وتععطوني آرآئككم حول الروآيآت وآمل ان اككون ععند 
ححسن ظنكم ...
دممتم بوود ..
أخختكمم ~ ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ ~ ....



تقييم المساهمة: 100% (2)


عدل سابقا من قبل ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ في 21/11/2015, 18:40 عدل 1 مرات
توقيع : ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ



لُآ آحڊ يفُهمْ مْعٌنْﮯ آلُوُڊآعٌعٌ..,آلُآ مْنْ جربُ ڪلُمْة (عٍظًم آلُِلُِه آجٍرٍڪڪ) 





avatar
angel ran mouri
مديرة المنتدى
  • ✎ مساهماتي : 11094
  • $ نقاطي : 21787
  • ✿ الاعجابات : 659
  • ♥ عمري : 20
  • ✔ تسجيلي : 28/05/2014
من طرف angel ran mouri
.21/11/2015, 11:01



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخبارك ملوكه
بصراحه اناسمعت كثيرا عن هذا الكتاب
بس  ما قرأت رواياته
شكرا لك على الفكره الرائعه
انا راح انتظرك بفارغ الصبر
حتى تنزلي الروايات واقرأها
واصلي What a Face ابداعك وتألقك
تم الاعجاب


توقيع : angel ran mouri


اللهم صل على محمد وال محمد 
قد خاب ظني بالكثير وظني بك ياربي لايخيب
ربي لاتتركني وحدي فليس لي سواك



avatar
ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
عضو مبدع
  • ✎ مساهماتي : 6812
  • $ نقاطي : 14832
  • ✿ الاعجابات : 170
  • ♥ عمري : 15
  • ✔ تسجيلي : 15/11/2014
من طرف ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
.21/11/2015, 18:19



@angel ran mouri كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخبارك ملوكه
بصراحه اناسمعت كثيرا عن هذا الكتاب
بس  ما قرأت رواياته
شكرا لك على الفكره الرائعه
انا راح انتظرك بفارغ الصبر
حتى تنزلي الروايات واقرأها
واصلي What a Face ابداعك وتألقك
تم الاعجاب
و عليڪم السلـآآم و رححمة الله
الححمد لله ، ششڪررآ على السسؤآآل
الععفو وللو ، وآآجبيي
مششڪورة على الممروور حببي
وددي~



توقيع : ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ



لُآ آحڊ يفُهمْ مْعٌنْﮯ آلُوُڊآعٌعٌ..,آلُآ مْنْ جربُ ڪلُمْة (عٍظًم آلُِلُِه آجٍرٍڪڪ) 





avatar
ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
عضو مبدع
  • ✎ مساهماتي : 6812
  • $ نقاطي : 14832
  • ✿ الاعجابات : 170
  • ♥ عمري : 15
  • ✔ تسجيلي : 15/11/2014
من طرف ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
.21/11/2015, 19:24



بداية قصة شهرزاد مع الملك شهريآر 


حكي واالله أعلم أنھ كان فیما مضى من قدیم الزمان وسالف العصر والأوان ،
 ملك من ملوك ساسان بجزائر الھند والصین ، صاحب جند وأعوان وخدم وحشم لھ ولدان أحدھما كبیر والآخر صغیر وكانا بطلین وكان الكبیر أفرس من الصغیر ،
وقد ملك البلاد وحكم بالعدل بین العباد وأحبھ أھل بلاده ومملكتھ وكان اسمھ الملك شھریار وكان أخوه الصغیر اسمھ الملك شاه زمان وكان ملك سمرقند العجم، ولم یزل الأمر مستقیماً في بلادھما وكل واحد منھما في مملكتھ حاكم عادل في رعیتھ مدة عشرین سنة وھم في غایة البسط والانشراح. لم یزالا على ھذه الحالة إلى أن اشتاق الكبیر إلى أخیھ الصغیر فأمر وزیره أن یسافر إلیھ ویحضر بھ فأجابھ بالسمع والطاعة وسافر حتى وصل بالسلامة ودخل على أخیھ وبلغھ السلام وأعلمھ أن أخاه مشتاق إلیھ وقصده أن یزوره فأجابھ بالسمع والطاعة وتجھز وأخرج خیامھ وبغالھ وخدمھ وأعوانھ وأقام وزیره حاكماً في بلاده وخرج طالباً بلاد أخیھ. فلما كان في نصف اللیل تذكر حاجة نسیھا في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجتھ راقدة في فراشھ معانقة عبداً أسود من العبید، فلما رأى ھذا اسودت الدنیا في وجھھ وقال في نفسھ: إذا كان ھذا الأمر قد وقع وأنا ما فارقت المدینة فكیف حال ھذه العاھرة إذا غبت عند أخي مدة، ثم أنھ سل سیفھ وضرب الاثنین فقتلھما في الفراش ورجع من وقتھ وساعتھ وسار إلى أن وصل إلى مدینة أخیھ ففرح أخیھ بقدومھ ثم خرج إلیھ ولاقاه وسلم علیھ ففرح بھ غایة الفرح وزین لھ المدینة وجلس معھ یتحدث بانشراح فتذكر الملك شاه زمان ما كان من أمر زوجتھ فحصل عنده غم زائد واصفر لونھ وضعف جسمھ، فلما رآه أخوه على ھذه الحالة ظن في نفسھ أن ذلك بسبب مفارقتھ بلاده وملكھ فترك سبیلھ ولم یسأل عن ذلك. ثم أنھ قال لھ في بعض الأیام: یا أخي أنا في باطني جرح، ولم یخبره بما رأى من زوجتھ، فقال: إني أرید أن تسافر معي إلى الصید والقنص لعلھ ینشرح صدرك فأبى ذلك فسافر أخوه وحده إلى الصید. وكان في قصر الملك شبابیك تطل على بستان أخیھ فنظروا وإذا بباب القصر قد فتح وخرج منھ عشرون جاریة وعشرون عبداً وامرأة أخیھ تمشي بینھم وھي غایة في الحسن والجمال حتى وصلوا إلى فسقیة وخلعوا ثیابھم وجلسوا مع بعضھم، وإذا بامرأة الملك قالت: یا مسعود، فجاءھا عبد أسود فعانقھا وعانقتھ وواقعھا وكذلك باقي العبید فعلوا بالجواري، ولم یزالوا في بوس وعناق ونحو ذلك حتى ولى النھار. فلما رأى أخو الملك فقال: واالله إن بلیتي أخف من ھذه البلیة، وقد ھان ما عنده من القھر والغم وقال: ھذا أعظم مما جرى لي، ولم یزل في أكل وشرب. وبعد ھذا جاء أخوه من السفر فسلما على بعضھما، ونظر الملك شھریار إلى أخیھ الملك شاه زمان وقد رد لونھ واحمر وجھھ وصار یأكل بشھیة بعدما كان قلیل الأكل، فتعجب من ذلك وقال: یا أخي، كنت أراك مصفر الوجھ والآن قد رد إلیك لونك فأخبرني بحالك، فقال لھ: أما تغیر لوني فأذكره لك واعف عني إخبارك برد لوني، فقال لھ: أخبرني أولاً بتغیر لونك وضعفك حتى أسمعھ. فقال لھ: یا أخي، إنك لما أرسلت وزیرك إلي یطلبني للحضور بین یدیك جھزت حالي وقد بررت من مدینتي، ثم أني تذكرت الخرزة التي أعطیتھا لك في قصري فرجعت فوجدت زوجتي معھا عبد أسود وھو نائم في فراشي فقتلتھما وجئت علیك وأنا متفكر في ھذا الأمر، فھذا سبب تغیر لوني وضعفي، وأما رد لوني فاعف عني من أن أذكره لك. فلما سمع أخوه كلامھ قال لھ: أقسمت علیك باالله أن تخبرني بسبب رد لونك، فأعاد علیھ جمیع ما رآه فقال شھریار لأخیھ شاه زمان: اجعل أنك مسافر للصید والقنص واختف عندي وأنت تشاھد ذلك وتحققھ عیناك، فنادى الملك من ساعتھ بالسفر فخرجت العساكر والخیام إلى ظاھر المدینة وخرج الملك ثم أنھ جلس في الخیام وقال لغلمانھ لا یدخل علي أحد، ثم أنھ تنكر وخرج مختفیاً إلى القصر الذي فیھ أخوه وجلس في الشباك المطل على البستان ساعة من الزمان وإذا بالجواري وسیدتھم دخلوا مع العبید وفعلوا كما قال أخوه واستمروا كذلك إلى العصر. فلما رأى الملك شھریار ذلك الأمر طار عقلھ من رأسھ وقال لأخیھ شاه زمان: قم بنا نسافر إلى حال سبیلنا ولیس لنا حاجة بالملك حتى ننظر ھل جرى لأحد مثلنا أو لا فیكون موتنا خیر من حیاتنا، فأجابھ لذلك. ثم أنھما خرجا من باب سري في القصر ولم یزالا مسافرین أیاماً ولیالي إلى أن وصلا إلى شجرة في وسط مرج عندھا عین بجانب البحر المالح فشربا من تلك العین وجلسا یستریحان. فلما كان بعد ساعة مضت من النھار وإذا ھم بالبحر قد ھاج وطلع منھ عمود أسود صاعد إلى السماء وھو قاصد تلك المرجة. فلما رأیا ذلك خافا وطلعا إلى أعلى الشجرة وكانت عالیة وصارا ینظران ماذا یكون الخبر، وإذا بجني طویل القامة عریض الھامة واسع الصدر على رأسھ صندوق فطلع إلى البر وأتى الشجرة التي ھما فوقھا وجلس تحتھا وفتح الصندوق وأخرج منھ علبة ثم فتحھا فخرجت منھا صبیة بھیة كأنھا الشمس المضیئة كما قال الشاعر: أشرقت في الدجى فلاح النھار واستنارت بنورھا الأسحـار من سناھا الشموس تشرق لما تنبدي وتنجـلـي الأقـمـار تسجد الكـائنـات بـین یدیھـا حین تبدو وتھتـك الأسـتـار وإذا أومضت بروق حمـاھـا ھطلت بالمدامع الأمـطـار قال: فلما نظر إلیھا الجني قال: یا سیدة الحرائر التي قد اختطفتك لیلة عرسك أرید أن أنام قلیلاً، ثم أن الجني وضع رأسھ على ركبتیھا ونام فرفعت رأسھا إلى أعلى الشجرة فرأت الملكین وھما فوق تلك الشجرة فرفعت رأس الجني من فوق ركبتیھا ووضعتھ على الأرض ووقفت تحت الشجرة وقالت لھما بالإشارة انزلا ولا تخافا من ھذا العفریت فقالا لھا: باالله علیك أن تسامحینا من ھذا الأمر، فقال لھما باالله علیكما أن تنزلا وإلا نبھت علیكما العفریت فیقتلكما شر قتلة، فخافا ونزلا إلیھا فقامت لھما وقالت ارصعا رصعاً عنیفاً وإلا أنبھ علیكما العفریت، فمن خوفھما قال الملك شھریار لأخیھ الملك شاه زمان: یا أخي افعل ما أمرتك بھ فقال: لا أفعل حتى تفعل أنت قبلي، وأخذا یتغامزان على نكاحھا فقالت لھما ما أراكما تتغامزان فإن لم تتقدما وتفعلا وإلا نبھت علیكما العفریت، فمن خوفھما من الجني فعلا ما أمرتھما بھ فلما فرغا قالت لھما أقفا وأخرجت لھما من جیبھا كیساً وأخرجت لھما منھ عقداً فیھ خمسمائة وسبعون خاتماً، فقالت لھما: أتدرون ما ھذه? فقالا لھا: لا ندري فقالت لھما أصحاب ھذه الخواتم كلھم كانوا یفعلون بي على غفلة قرن ھذا العفریت فأعطیاني خاتمیكما أنتما الاثنان الأخران فأعطاھا من یدیھما خاتمین فقالت لھما أن ھذا العفریت قد اختطفني لیلة عرسي ثم أنھ وضعني في علبة وجعل العلبة داخل الصندوق ورمى على الصندوق سبعة أقفال وجعلني في قاع البحر العجاج المتلاطم بالأمواج، ویعلم أن المرأة منا إذا أرادت أمر لم یغلبھا شيء كما قال بعضھم: لا تأمنن إلى النـسـاء ولا تثق بعھـودھـن فرضاؤھن وسخطھن معلق بفـروجـھـن بیدین وداً كـاذبـــاً والغدر حشو ثیابھـن بحدیث یوسف فاعتبر متحذراً من كیدھـن أو ما تـرى إبـلـیس أخرج آدماً من أجلھن فلما سمعا منھا ھذا الكلام تعجبا غایة العجب وقالا لبعضھما: إذا كان ھذا عفریتاً وجرى لھ أعظم مما جرى لنا فھذا شيء یسلینا. ثم أنھما انصرفا من ساعتھما ورجعا إلى مدینة الملك شھریار ودخلا قصره. ثم أنھ رمى عنق زوجتھ وكذلك أعناق الجواري والعبید، وصار الملك شھریار كلما یأخذ بنتاً بكراً یزیل بكارتھا ویقتلھا من لیلتھا، ولم یزل على ذلك مدة ثلاث سنوات فضجت الناس وھربت ببناتھا ولم یبق في تلك المدینة بنت تتحمل الوطء. ثم أن الملك أمر الوزیر أن یأتیھ بنت على جري عادتھ، فخرج الوزیر وفتش فلم یجد بنتاً فتوجھ إلى منزلھ وھو غضبان مقھور خایف على نفسھ من الملك. وكان الوزیر لھ بنتان ذاتا حسن وجمال وبھاء وقد واعتدال الكبیرة اسمھا شھرزاد والصغیرة اسمھا دنیازاد، وكانت الكبیرة قد قرأت الكتب والتواریخ وسیر الملوك المتقدمین وأخبار الأمم الماضیین. قیل أنھا جمعت ألف كتاب من كتب التواریخ المتعلقة بالأمم السالفة والملوك الخالیة والشعراء فقالت لأبیھا: مالي أراك متغیراً حامل الھم والأحزان وقد قال بعضھم في المعنى شعراً: قل لمن یحمل ھمـاً إن ھـمـاً لا یدوم مثل ما یفنى السرور ھكذا تفنى الھمـوم فلما سمع الوزیر من ابنتھ ھذا الكلام حكى لھا ما جرى لھ من الأول إلى الآخر مع الملك فقالت لھ: باالله یا أبت زوجني ھذا الملك فإما أن أعیش وإما أن أكون فداء لبنات المسلمین وسبباً لخلاصھن من بین یدیھ، فقال لھا: باالله علیك لا تخاطري بنفسك أبداً، فقالت لھ: لا بد من ذلك فقال: أخشى علیك أن یحصل لكن ما حصل الحمار والثور مع صاحب الزرع، فقالت لھ: وما الذي جرى لھما یا أبت ? حكایة الحمار والثور مع صاحب الزرع قال: اعلمي یا ابنتي أنھ كان لبعض التجار أموال ومواش وكان لھ زوجة وأولاد وكان االله تعالى أعطاه معرفة ألسن الحیوانات والطیر وكان مسكن ذلك التاجر الأریاف وكان عنده في داره حمار وثور فأتى یوماً الثور إلى مكان الحمار فوجده منكوساً مرشوشاً وفي معلفھ شعیر مغربل وتبن مغربل وھو راقد مستریح، وفي بعض الأوقات ركبھ صاحبھ لحاجة تعرض لھ ویرجع على حالھ، فلما كان في بعض الأیام سمع التاجر الثور وھو یقول للحمار: ھنیئاً لك ذلك، أنا تعبان وأنت مستریح تأكل الشعیر مغربلاً ویخدمونك وفي بعض الأوقات یركبك صاحبك ویرجع وأنا دائماً للحرث. فقال لھ الحمار: إذا خرجت إلى الغیط ووضعوا على رقبتك الناف فارقد ولا تقم ولو ضربوك فإن قمت فارقد ثانیاً فإذا رجعوا بك ووضعوا لك الفول فلا تأكلھ كأنك ضعیف وامتنع عن الأكل والشرب یوماً أو یومین أو ثلاثة فإنك تستریح من التعب والجھد، وكان التاجر یسمع كلامھما، فلما جاء السواق إلى الثور بعلفھ أكل منھ شیئاً یسیراً فأصبح السواق یأخذ الثور إلى الحرث فوجده ضعیفاً فقال لھ التاجر: خذ الحمار وحرثھ مكانھ الیوم كلھ، فلما رجع آخر النھار شكره الثور على تفضلاتھ حیھ أراحھ من التعب في ذلك الیوم فلم یرد علیھ الحمار جواباً وندم أشد الندامة، فلما رجع كان ثاني یوم جاء المزارع وأخذ الحمار وحرثھ إلى آخر النھار فلم یرجع إلا مسلوخ الرقبة شدید الضعف فتأملھ الثور وشكره ومجده فقال لھ الحمار: أعلم أني لك ناصح وقد سمعت صاحبنا یقول: إن لم یقم الثور من موضعھ فأعطوه للجزار لیذبحھ ویعمل جلده قطعاً وأنا خائف علیك ونصحتك والسلام. فلما سمع الثور كلام الحمار شكره وقال في غد أسرح معھم، ثم أن الثور أكل علفھ بتمامھ حتى لحس المذود بلسانھ، كل ذلك وصاحبھما یسمع كلامھما، فلما طلع النھار وخرج التاجر وزوجھ إلى دار البقر وجلسا فجاء السواق وأخذ الثور وخرج، فلما رأى الثور صاحبھ حرك ذنبھ وظرط وبرطع، فضحك التاجر حتى استلقى على قفاه. فقالت لھ زوجتھ: من أي شيء تضحك فقال لھا: شيء رأیتھ وسمعتھ ولا أقدر أن أبیح بھ فأموت، فقالت لھ: لا بد أن تخبرني بذلك وما سبب ضحكك ولو كنت تموت، فقال لھا: ما أقدر أن أبوح بھ خوفاً من الموت، فقالت لھ: أنت لم تضحك إلا علي. ثم أنھا لم تزل تلح علیھ وتلح في الكلام إلى أن غلبت علیھ، فتحیر أحضر أولاده وأرسل أحضر القاضي والشھود وأراد أن یوصي ثم یبوح لھا بالسر ویموت لأنھ كان یحبھا محبة عظیمة لأنھا بنت عمھ وأم أولاده وكان عمر من العمر مائة وعشرین سنة. ثم أنھ أرسل وأحضر جمیع أھلھا وأھل جارتھ وقال لھم حكایتھ وأنھ متى قال لأحد على سره مات، فقال لھا جمیع الناس ممن حضر: باالله علیك اتركي ھذا الأمر لئلا یموت زوجك أبو أولادك، فقالت لھم: لا أرجع عنھ حتى یقول لي ولو یموت. فسكتوا عنھا. ثم أن التاجر قام من عندھم وتوجھ إلى دار الدواب لیتوضأ ثم یرجع یقول لھم ویموت. وكان عنده دیك تحتھ خمسون دجاجة، وكان عنده كلب، فسمع التاجر الكلب وھو ینادي الدیك ویسبھ ویقول لھ: أنت فرحان وصاحبنا رایح یموت، فقال الدیك للكلب: وكیف ذلك الأمر? فأعاد الكلب علیھ القصة فقال لھ الدیك: واالله إن صاحبنا قلیل العقل. أنا لي خمسون زوجة أرضي ھذه وأغضب ھذه وھو ما لھ إلا زوجة واحدة ولا یعرف صلاح أمره معھا، فما لھ لا یأخذ لھا بعضاً من عیدان التوت ثم یدخل إلى حجرتھا ویضربھا حتى تموت أو تتوب ولا تعود تسألھ عن شيء. قال: فلما سمع التاجر كلام الدیك وھو یخاطب الكلب رجع إلى عقلھ وعزم على ضربھا، ثم قال الوزیر لابنتھ شھرزاد ربما فعل بك مثل ما فعل التاجر بزوجتھ، فقالت لھ: ما فعل? قال: دخل علیھا الحجرة بعدما قطع لھا عیدان التوت وخبأھا داخل الحجرة وقال لھا: تعالي داخل الحجرة حتى أقول لك ولا ینظرني أحد ثم أموت، فدخلت معھ، ثم أنھ قفل باب الحجرة علیھما ونزل علیھا بالضرب إلى أن أغمي علیھا، فقالت لھ: تبت، ثم أنھا قبلت یدیھ ورجلیھ وتابت وخرجت وإیاه وفرح الجماعة وأھلھا وقعدوا في أسر الأحوال إلى الممات. فلما سمعت ابنة الوزیر مقالة أبیھا قالت لھ: لا بد من ذلك، فجھزھا وطلع إلى الملك شھریار وكانت قد أوصت أختھا الصغیرة وقالت لھا: إذا توجھت إلى الملك أرسلت أطلبك فإذا جئت عندي ورأیت الملك قضى حاجتھ مني قولي یا أختي حدثینا حدیثاً غریباً نقطع بھ السھر وأنا أحدثك حدیثاً یكون فیھ الخلاص إن شاء االله. ثم أن أباھا الوزیر طلع بھا إلى الملك فلما رآه فرح وقال: أتیت بحاجتي فقال: نعم، فلما أراد أن یدخل علیھا بكت، فقال لھا: ما بك? فقالت: أیھا الملك إن لي أختاً صغیرة أرید أن أودعھا، فأرسلھا الملك إلیھا فجاءت إلى أختھا وعانقتھا وجلست تحت السریر فقام الملك وأخذ بكارتھا ثم جلسوا یتحدثون، فقالت لھا أختھا الصغیرة: باالله علیك یا أختي حدثینا حدیثاً نقطع بھ سھر لیلتنا فقالت: حباً وكرامة إن أذن الملك المھذب، فلما سمع ذلك الكلام وكان بھ قلق ففرح بسماع الحدیث. 



توقيع : ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ



لُآ آحڊ يفُهمْ مْعٌنْﮯ آلُوُڊآعٌعٌ..,آلُآ مْنْ جربُ ڪلُمْة (عٍظًم آلُِلُِه آجٍرٍڪڪ) 





avatar
ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
عضو مبدع
  • ✎ مساهماتي : 6812
  • $ نقاطي : 14832
  • ✿ الاعجابات : 170
  • ♥ عمري : 15
  • ✔ تسجيلي : 15/11/2014
من طرف ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ
.21/11/2015, 19:32



حككـآآية التاججر و العفريت / الجزء الأول /


اللیلة الأولى
قالت: بلغني أیھا الملك السعید، أنھ كان تاجر من التجار، كثیر المال والمعاملات في البلاد قد
ركب یوماً وخرج یطالب في بعض البلاد فاشتد علیھ الحر فجلس تحت شجرة وحط یده في
خرجھ وأكل كسرة كانت معھ وتمرة، فلما فرغ من أكل التمرة رمى النواة وإذا ھو بعفریت طویل
القامة وبیده سیف، فدنا من ذلك التاجر وقال لھ: قم حتى أقتلك مثل ما قتلت ولدي، فقال لھ
التاجر: كیف قتلت ولدك? قال لھ: لما أكلت التمرة ورمیت نواتھا جاءت النواة في صدر ولدي
فقضي علیھ ومات من ساعتھ فقال التاجر للعفریت: أعلم أیھا العفریت أني على دین ولي مال
كثیر وأولاد وزوجة وعندي رھون فدعني أذھب إلى بیتي وأعطي كل ذي حق حقھ ثم أعود
إلیك، ولك علي عھد ومیثاق أني أعود إلیك فتفعل بي ما ترید واالله على ما أقول وكیل. فاستوثق
منھ الجني وأطلقھ فرجع إلى بلده وقضى جمیع تعلقاتھ وأوصل الحقوق إلى أھلھا وأعلم زوجتھ
وأولاده بما جرى لھ فبكوا وكذلك جمیع أھلھ ونساءه وأولاده وأوصى وقعد عندھم إلى تمام
السنة ثم توجھ وأخذ كفنھ تحت إبطھ وودع أھلھ وجیرانھ وجمیع أھلھ وخرج رغماً عن أنفھ
وأقیم علیھ العیاط والصراخ فمشى إلى أن وصل إلى ذلك البستان وكان ذلك الیوم أول السنة
الجدیدة فبینما ھو جالس یبكي على ما یحصل لھ وإذا بشیخ كبیر قد أقبل علیھ ومعھ غزالة 
مسلسلة فسلم على ھذا التاجر وحیاه وقال لھ: ما سبب جلوسك في ھذا المكان وأنت منفرد وھو
مأوى الجن? فأخبره التاجر بما جرى لھ مع ذلك العفریت وبسبب قعوده في ھذا المكان فتعجب
الشیخ صاحب الغزالة وقال: واالله یا أخي ما دینك إلا دین عظیم وحكایتك حكایة عجیبة لو كتبت
بالإبر على آفاق البصر لكانت عبرة لمن اعتبر ثم أنھ جلس بجانبھ وقال واالله یا أخي لا أبرح من
عندك حتى أنظر ما یجري لك مع ذلك العفریت ثم أنھ جلس عنده یتحدث معھ فغشي على ذلك
التاجر وحصل لھ الخوف والفزع والغم الشدید والفكر المزید وصاحب الغزالة بجانبھ فإذا بشیخ
ثان قد أقبل علیھما ومعھ كلبتان سلاقیتان من الكلاب السود. فسألھما بعد السلام علیھما عن
سبب جلوسھما في ھذا المكان وھو مأوى الجان فأخبراه بالقصة من أولھا إلى آخرھا فلم یستقر
بھ الجلوس حتى أقبل علیھم شیخ ثالث ومعھ بغلة زرزوریة فسلم علیھم وسألھم عن سبب
جلوسھم في ھذا المكان فأخبروه بالقصة من أولھا إلى آخرھا وبینما كذلك إذا بغبرة ھاجت
وزوبعة عظیمة قد أقبلت من وسط تلك البریة فانكشفت الغبرة وإذا بذلك الجني وبیده سیف
مسلول وعیونھ ترمي بالشرر فأتاھم وجذب ذلك التاجر من بینھم وقال لھ: قم أقتلك مثل ما قتلت
ولدي وحشاشة كبدي فانتحب ذلك التاجر وبكى وأعلن الثلاثة شیوخ بالبكاء والعویل والنحیب
فانتبھ منھم الشیخ الأول وھو صاحب الغزالة وقبل ید ذلك العفریت وقال لھ: یا أیھا الجني وتاج
ملوك الجان إذا حكیت لك حكایتي مع ھذه الغزالة ورأیتھا عجیبة، أتھب لي ثلث دم ھذا التاجر?
قال: نعم. یا أیھا الشیخ، إذا أنت حكیت لي الحكایة ورأیتھا عجیبة وھبت لك ثلث دمھ فقال ذلك
الشیخ الأول: اعلم یا أیھا العفریت أن ھذه الغزالة ھي بنت عمي ومن لحمي ودمي وكنت
تزوجت بھا وھي صغیرة السن وأقمت معھا نحو ثلاثین سنة فلم أرزق منھا بولد فأخذت لي
سریة فرزقت منھا بولد ذكر كأنھ البدر إذا بدا بعینین ملیحتین وحاجبین مزججین وأعضاء كاملة
فكبر شیئاً فشیئاً إلى أن صار ابن خمس عشرة سنة فطرأت لي سفرة إلى بعض المدائن فسافرت
بمتجر عظیم وكانت بنت عمي ھذه الغزالة تعلمت السحر والكھانة من صغرھا فسحرت ذلك
الولد عجلاً وسحرت الجاریة أمھ بقرة وسلمتھا إلى الراعي، ثم جئت أنا بعد مدة طویلة من
السفر فسألت عن ولدي وعن أمھ فقالت لي جاریتك ماتت وابنك ھرب ولم أعلم أین راح فجلست
مدة سنة وأنا حزین القلب باكي العین إلى أن جاء عید الضحیة فأرسلت إلى الراعي أن یخصني
ببقرة سمینة وھي سریتي التي سحرتھا تلك الغزالة فشمرت ثیابي وأخذت السكین بیدي وتھیأت
لذبحھا فصاحت وبكت بكاء شدیداً فقمت عنھا وأمرت ذلك الراعي فذبحھا وسلخھا فلم یجد فیھا
شحماً ولا لحماً غیر جلد وعظم فندمت على ذبحھا حیث لا ینفعني الندم وأعطیتھا للراعي وقلت
لھ :
ائتني بعجل سمین فأتاني بولدي المسحور عجلاً فلما رآني ذلك العجل قطع حبلھ وجاءني وتمرغ
علي وولول وبكى فأخذتني الرأفة علیھ وقلت للراعي ائتني ببقرة ودع ھذا. وأدرك شھرزاد
الصباح فسكتت عن الكلام المباح. فقالت لھا أختھا: ما أطیب حدیثك وألطفھ وألذه وأعذبھ
فقالت: وأین ھذا مما أحدثكم بھ اللیلة القابلة إن عشت وأبقاني الملك فقال الملك في نفسھ: واالله
ما أقتلھا حتى أسمع بقیة حدیثھا ثم أنھم باتوا تلك اللیلة إلى الصباح متعانقین فخرج الملك إلى
محل حكمھ وطلع الوزیر بالكفن تحت إبطھ ثم حكم الملك وولي وعزل إلى آخر النھار ولم یخبر
الوزیر بشيء من ذلك فتعجب الوزیر غایة العجب ثم انفض الدیوان ودخل الملك شھریار قصره.
وفي اللیلة الثانیة
وقالت دنیازاد لأختھا شھرزاد: یا أختي أتممي لنا حدیثك الذي ھو حدیث التاجر والجني. قالت
حباً وكرامة إن أذن لي الملك، في ذلك، فقال لھا الملك: احكي، فقالت: بلغني أیھا الملك السعید،
ذو الرأي الرشید أنھ لما رأى بكاء العجل حن قلبھ إلیھ وقال للراعي: ابق ھذا العجل بین البھائم.
كل ذلك والجني یتعجب من حكایة ذلك الكلام العجیب ثم قال صاحب الغزالة: یا سید ملوك الجان
كل ذلك جرى وابنة عمي ھذه الغزالة تنظر وترى وتقول اذبح ھذا العجل فإنھ سمین، فلم یھن
علي أن أذبحھ وأمرت الراعي أن یأخذه وتوجھ بھ، ففي ثاني یوم وأنا جالس وإذا بالراعي أقبل 
علي وقال: یا سیدي إني أقول شیئاً تسر بھ ولي البشارة. فقلت: نعم فقال: أیھا التاجر إن لي بنتاً
كانت تعلمت السحر في صغرھا من امرأة عجوز كانت عندنا، فلما كنا بالأمس وأعطیتني العجل
دخلت بھ علیھا فنظرت إلیھ ابنتي وغطت وجھھا وبكت ثم إنھا ضحكت وقالت: یا أبي قد خس
قدري عندك حتى تدخل علي الرجال الأجانب. فقلت لھا: وأین الرجال الأجانب ولماذا بكیت
وضحكت? فقالت لي أن ھذا العجل الذي معك ابن سیدي التاجر ولكنھ مسحور وسحرتھ زوجة
أبیھ ھو وأمھ فھذا سبب ضحكي وأما سبب بكائي فمن أجل أمھ حیث ذبحھا أبوه فتعجبت من
ذلك غایة العجب وما صدقت بطلوع الصباح حتى جئت إلیك لأعلمك فلما سمعت أیھا الجني كلام
ھذا الراعي خرجت معھ وأنا سكران من غیر مدام من كثرة الفرح والسرور والذي حصل لي إلى
أن أتیت إلى داره فرحبت بي ابنة الراعي وقبلت یدي ثم إن العجل جاء إلي وتمرغ علي فقلت
لابنة الراعي: أحق ما تقولینھ عن ذلك العجل? فقالت: نعم یا سیدي إیھ ابنك وحشاشة كبدك
فقلت لھا: أیھا الصبیة إن أنت خلصتیھ فلك عندي ما تحت ید أبیك من المواشي والأموال
فتبسمت وقالت: یا سیدي لیس لي رغبة في المال إلا بشرطین: الأول: أن تزوجني بھ والثاني:
أن أسر من سحرتھ وأحبسھا وإلا فلست آمن مكرھا فلما سمعت أیھا الجني كلام بنت الراعي
قلت: ولك فوق جمیع ما تحت ید أبیك من الأموال زیادة وأما بنت عمي فدمھا لك مباح.
فلما سمعت كلامي أخذت طاسة وملأتھا ماء ثم أنھا عزمت علیھا ورشت بھا العجل وقالت :
إن كان االله خلقك عجلاً فدم على ھذه الصفة ولا تتغیر وإن كنت مسحوراً فعد إلى خلقتك الأولى
بإذن االله تعالى وإذا بھ انتفض ثم صار إنساناً فوقعت علیھ وقلت لھ: باالله علیك احك لي جمیع ما
صنعت بك وبأمك بنت عمي فحكى لي جمیع ما جرى لھما فقلت: یا ولدي قد قیض االله لك من
خلصك وخلص حقك ثم إني أیھا الجني زوجتھ ابنة الراعي ثم أنھا سحرت ابنة عمي ھذه الغزالة
وجئت إلى ھنا فرأیت ھؤلاء الجماعة فسألتھم عن حالھم فأخبروني بما جرى لھذا التاجر
فجلست لأنظر ما یكون وھذا حدیثي فقال الجني: ھذا حدیث عجیب وقد وھبت لك ثلث دمھ فعند
ذلك تقدم الشیخ صاحب الكلبتین السلاقیتین وقال لھ: اعلم یا سید ملوك الجان أن ھاتین الكلبتین
أخوتي وأنا ثالثھم ومات والدي وخلف لنا ثلاثة آلاف دینار ففتحت دكاناً أبیع فیھ وأشتري
وسافر أخي بتجارتھ وغاب عنا مدة سنة مع القوافل ثم أتى وما معھ شيء فقلت لھ: یا أخي أما
أشرت علیك بعدم السفر? فبكى وقال: یا أخي قدر االله عز وجل علي بھذا ولم یبق لھذا الكلام
فائدة ولست أملك شیئاً فأخذتھ وطلعت بھ إلى الدكان ثم ذھبت بھ إلى الحمام وألبستھ حلة من
الملابس الفاخرة وأكلت أنا وإیاه وقلت لھ: یا أخي إني أحسب ربح دكاني من السنة إلى السنة ثم
أقسمھ دون رأس المال بیني وبینك ثم إني عملت حساب الدكان من بربح مالي فوجدتھ ألفي
دینار فحمدت االله عز وجل وفرحت غایة الفرح وقسمت الربح بیني وبینھ شطرین وأقمنا مع
بعضنا أیاماً ثم إن أخوتي طلبوا السفر أیضاً وأرادوا أن أسافر معھم فلم أرض وقلت لھم: أي
شيء كسبتم من سفركم حتى أكسب أنا? فألحوا علي ولم أطعھم بل أقمنا في دكاكیننا نبیع
ونشتري سنة كاملة وھم یعرضون علي السفر وأنا لم أرض حتى مضت ست سنوات كوامل.
ثم وافقتھم على السفر وقلت لھم: یا أخوتي إننا نحسب ما عندنا من المال فحسبناه فإذا ھو ستة
آلاف دینار فقلت: ندفن نصفھا تحت الأرض لینفعا إذا أصابنا أمر ویأخذ كل واحد منا ألف دینار
ونتسبب فیھا قالوا: نعم الرأي فأخذت المال وقسمتھ نصفین ودفنت ثلاثة آلاف دینار. وأما
الثلاثة آلاف الأخرى فأعطیت كل واحد منھم ألف دینار وجھزنا بضائع واكترینا مركباً ونقلنا
فیھا حوائجنا وسافرنا مدة شھر كامل إلى أن دخلنا مدینة وبعنا بضائعنا فربحنا في الدینار
عشرة دنانیر ثم أردنا السفر فوجدنا على شاطئ البحر جاریة علیھا خلق مقطع فقبلت یدي
وقالت: یا سیدي ھل عندك إحسان ومعروف أجازیك علیھما? قلت: نعم إن عندي الإحسان
والمعروف ولو لم تجازیني فقالت: یا سیدي تزوجني وخذني إلى بلادك فإني قد وھبتك نفسي
فافعل معي معروفاً لأني ممن یصنع معھ المعروف والإحسان، ویجازي علیھما ولا یغرنك حالي.
فلما سمعت كلامھا حن قلبي إلیھا لأمر یریده االله عز وجل، فأخذتھا وكسوتھا وفرشت لھا في
المركب فرشاً حسناً وأقبلت علیھا وأكرمتھا ثم سافرنا وقد أحبھا قلبي محبة عظیمة وصرت لا 
أفارقھا لیلاً ولا نھاراً أو اشتغلت بھا عن إخوتي، فغاروا مني وحسدوني على مالي وكثرت
بضاعتي وطمحت عیونھم في المال جمیعھ، وتحدثوا بقتلي وأخذ مالي وقالوا: نقتل أخانا
ویصیر المال جمیعھ لنا، وزین لھم الشیطان أعمالھم فجاؤوني وأنا نایم بجانب زوجتي ورموني
في البحر فلما استیقظت زوجتي انتفضت فصارت عفریتة وحملتني وأطلعتني على جزیرة
وغابت عني قلیلاً وعادت إلي عند الصباح، وقالت لي: أنا زوجتك التي حملتك ونجیتك من القتل
بإذن االله تعالى، واعلم أني جنیة رأیتك فحبك قلبي وأنا مؤمنة باالله ورسولھ فجئتك بالحال الذي
رأیتني فیھ فتزوجت بي وھا أنا قد نجیتك من الغرق، وقد غضبت على إخوتك ولا بد أن أقتلھم.
فلما سمعت حكایتھا تعجبت وشكرتھا على فعلھا وقلت لھا أما ھلاك إخوتي فلا ینبغي ثم حكیت
لھا ما جرى لي معھم من أول الزمان إلى آخره.
 فلما سمعت كلامي قالت: أنا في ھذه اللیلة أطیر إلیھم وأغرق مراكبھم وأھلكھم، فقلت لھا:
باالله لا تفعلي فإن صاحب المثل یقول: یا محسناً لمن أساء كفي المسيء فعلھ وھم إخوتي على
كل حال، قالت لا بد من قتلھم، فاستعطفتھا ثم أنھا حملتني وطارت، فوضعتني على سطح داري
ففتحت الأبواب وأخرجت الذي خبأتھ تحت الأرض وفتحت دكاني بعد ما سلمت على الناس
واشتریت بضائع، فلما كان اللیل، دخلت داري فوجدت ھاتین الكلبتین مربوطتین فیھا، فلما
رأیاني قاما إلي وبكیا وتعلقا بي، فلم أشعر إلا وزوجتي قالت ھؤلاء إخوتك فقلت من فعل بھم
ھذا الفعل قالت أنا أرسلت إلى أختي ففعلت بھم ذلك وما یتخلصون إلا بعد عشر سنوات، فجئت
وأنا سائر إلیھا تخلصھم بعد إقامتھم عشر سنوات، في ھذا الحال، فرأیت ھذا الفتى فأخبرني بما
جرى لھ فأردت أن لا أبرح حتى أنظر ما یجري بینك وبینھ وھذه قصتي.
قال الجني: إنھا حكایة عجیبة وقد وھبت لك ثلث دمھ في جنایتھ فعند ذلك تقدم الشیخ الثالث
صاحب البغلة، وقال للجني أنا أحكي لك حكایة أعجب من حكایة الاثنین، وتھب لي باقي دمھ
وجنایتھ، فقال الجني نعم فقال الشیخ أیھا السلطان ورئیس الجان إن ھذه البغلة كانت زوجتي
سافرت وغبت عنھا سنة كاملة، ثم قضیت سفري وجئت إلیھا في اللیل فرأیت عبد أسود راقد
معھا في الفراش وھما في كلام وغنج وضحك وتقبیل وھراش فلما رأتني عجلت وقامت إلي
بكوز فیھ ماء فتكلمت علیھ ورشتني، وقالت اخرج من ھذه الصورة إلى صورة كلب فصرت في
الحال كلباً فطردتني من البیت فخرجت من الباب ولم أزل سائراً، حتى وصلت دكان جزار فتقدمت
وصرت آكل من العظام.
فلما رآني صاحب الدكان أخذني ودخل بي بیتھ فلما رأتني بنت الجزار غطت وجھھا مني فقالت
أتجيء لنا برجل وتدخل علینا بھ فقال أبوھا أین الرجل قالت إن ھذا الكلب سحرتھ امرأة وأنا
أقدر على تخلیصھ فلما سمع أبوھا كلامھا قال: باالله علیك یا بنتي خلصیھ فأخذت كوزاً فیھ ماء
وتكلمت علیھ ورشت علي منھ قلیلاً وقالت: اخرج من ھذه الصورة إلى صورتك الأولى، فصرت
إلى صورتي الأولى فقبلت یدھا وقلت لھا: أرید أن تسحري زوجتي كما سحرتني فأعطتني قلیلاً
من الماء، وقالت إذا رأیتھا نائمة فرش ھذا الماء علیھا فإنھا تصیر كما أنت طالب فوجدتھا
نائمة فرششت علیھا الماء، وقلت اخرجي من ھذه الصورة إلى صورة بغلة فصارت في الحال
بغلة وھي ھذه التي تنظرھا بعینك أیھا السلطان ورئیس ملوك الجان، ثم التفت إلیھا وقال:
أصحیح ھذا فھزت رأسھا وقالت بالإشارة نعم ھذا صحیح فلما فرغ من حدیثھ اھتز الجني من
الطرب ووھب لھ باقي دمھ وأدرك شھرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح.
فقالت لھا أختھا: یا أختي ما أحلى حدیثك وأطیبھ وألذه وأعذبھ فقالت: أین ھذا مما أحدثكم بھ
اللیلة القابلة إن عشت وأبقاني الملك فقال الملك: واالله لا أقتلھا حتى أسمع بقیة حدیثھا لأنھ
عجیب ثم باتوا تلك اللیلة متعانقین إلى الصباح، فخرج الملك إلى محل حكمھ ودخل علیھ الوزیر
والعسكر واحتبك الدیوان فحكم الملك وولى وعزل ونھى وأمر إلى آخر النھار ثم انفض الدیوان
ودخل الملك شھریار إلى قصره.



توقيع : ἷᾄ ῥẻṫịṯẹ ῥᵳΐᾔḉẻṧṧḛ



لُآ آحڊ يفُهمْ مْعٌنْﮯ آلُوُڊآعٌعٌ..,آلُآ مْنْ جربُ ڪلُمْة (عٍظًم آلُِلُِه آجٍرٍڪڪ) 





avatar
JENAN
عضو مشارك
  • ✎ مساهماتي : 406
  • $ نقاطي : 3551
  • ✿ الاعجابات : 88
  • ♥ عمري : 14
  • ✔ تسجيلي : 07/04/2016
من طرف JENAN
.8/4/2016, 11:26



وعليكم السلام
احسنتي الى الامام 
اعشق الف ليله وليله
تسلمي



توقيع : JENAN

سجل دخولك لتستطيع الرد على الموضوع

يجب ان تكون لديك عضوية لتستطيع الرد .. سجل اولا

سجل معنا الان

انضم الينا بمنتديات احلى انمي فعملية التسجيل سهله جدا ؟
تسجيل عضوية جديدة

سجل دخولك

لديك عضوية هنا ؟ سجل دخولك من هنا .
سجل دخولك



 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى